الصحفي حامدن سعيديكتب…
حملة سابقة لأوانها وكل يغني على ليلاه..
الطاقم بعد عينو ماهي فگفاه لذاك ـ تباركلل ـ و الصــــارية نت كاسرة وذنيها واللي نقلب هو صاحبها ، لا ننتمي إلى أي حلف ولا إلى إلى حزب والخوة عندنا تنتهي في مكانها بالضبط وهو بين الأهل والأقران، المؤسسة أنشئت بجهود ذاتية محضة والآن لله الحمد تقترب من مائة ألف متابع ـ لله الحمد ـ لا دين لأحد عليها ، قلمها ليس مروضا وصاحبها ليس مأمورا، لا من الموالاة ولا من المعارضة، حرة في تصرفاتها وواقفة في ذاتها، ومن يظن أننا نجانب الصواب فيما نقول فليرنا ـ مشكورا- عكس ذلك.
قدمنا المعروف قبل أن يقدم لنا وساندنا وساعدنا في أحلك الأوقات وكلما يممنا وجوهنا تحسب علينا النظرات والمسافات ولكنها علاقة بنيت على جهد يسير وترعرع فردي ، ومن جمال الموقف أنها لاتحسب على أحد ولم نعامل فيها على أساس انتماء ولا ولاء ، أيام كنا نكبو فيها ونجثو لا أحد يعلق على حائطنا ولا أحد نمثله واليوم لا جديد في ذلك ولا طارئ ، بل كل في سربه يغرد بما يناسبه وكل من جهته يبحث عن قيمته ولا جديد يذكر ولا قديم يعاد.
الذي يريد امتلاك زمام الأمور عليه أن يحسن التعامل مع مراعاة أصناف البشر ولا يرى في وضع مكان للآخرين إلا خير!
لسنا جددا على الساحة ولسنا بحاجة إلى اصطناع أقنعة التقبل ففي الجعبة ما يكفي وفي الدنيا مواقع مهجورة لكنها قد تكون في القادم قِبلة وما علينا إلا الرضا والقبول.
قد يُفهمُ وقد لا يفهم، وقد يفهم بالايجاب وقد يفهم بالسلب وفي كلتا الحالتين أنطقنا الذي أنطق كل شيء فما كان من توفيق فمنه سبحانه وما كان من زلل فمنا ولسجية الإنسان ما يبررها من نقص ومن تقصير.
كتبه حامدن محمدالأمين اسعيد
#انتهى



