أخبار

اتحاد قوى التغيير يحمّل الرئيس مسؤولية أزمة الماء والكهرباء ويطالب بإقالة المتسببين وفتح تحقيق عاجل

اتحاد قوى التغيير يطالب بمحاسبة المسؤولين عن أزمات الماء والكهرباء ويدعو إلى إصلاح عاجل للخدمات الأساسية

 

نواكشوط – الشرق إنفوا

حمّل حزب اتحاد قوى التغيير الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مسؤولية ما وصفه بتفاقم أزمة الماء والكهرباء في العاصمة نواكشوط، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل إقالة المسؤولين عن الوضع الحالي واستبدالهم بكفاءات وطنية قادرة على معالجة الاختلالات القائمة.

وطالب الحزب، في بيان صحفي، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في أسباب الأعطال والحرائق والانقطاعات المتكررة لخدمات الماء والكهرباء، مع التدقيق في الصفقات والمعدات المستخدمة وتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.

وأكد البيان أن سكان نواكشوط يواجهون منذ فترة معاناة متزايدة بسبب تكرار انقطاع الخدمات الأساسية، الأمر الذي انعكس سلباً على حياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية، معتبراً أن حجم الاستثمارات المعلنة في مشاريع البنية التحتية لم ينعكس بالشكل المطلوب على واقع الخدمات المقدمة.

كما اعتبر الحزب أن تكرار الأعطال والحرائق في المنشآت الكهربائية والمائية يطرح تساؤلات جدية حول مستوى التسيير والصيانة، ويستدعي الوقوف على أسباب هذه الاختلالات ومعالجة مكامن الخلل بصورة جذرية.

وشدد البيان على ضرورة احترام الدستور والقانون في معالجة الأوضاع السياسية والمؤسسية، مؤكداً أن تقييم أداء السلطات العمومية يجب أن يتم من خلال آليات المساءلة والإصلاح المنصوص عليها قانوناً.

ويأتي هذا الموقف في ظل تزايد النقاش العمومي حول واقع الخدمات الأساسية في العاصمة، خاصة بعد موجة الانقطاعات التي شهدتها بعض الأحياء خلال الأسابيع الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى